وذكرت تشاينا بتروليوم نيوز أن وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية أصدرت مؤخرًا بيانات تظهر أنه بعد أربع سنوات متتالية من انخفاض الإنتاج، بدأ إنتاج النفط والغاز في مصر في الانتعاش، مما خفف من ضغوط الاستيراد. ومنذ أغسطس الماضي، زاد إنتاج مصر اليومي من الغاز الطبيعي بأكثر من 200 مليون قدم مكعب. وأدى نمو إنتاج النفط والغاز إلى خفض فاتورة واردات الوقود في مصر بمقدار 3.6 مليار دولار وسداد مليار دولار مستحقة للشركاء الدوليين.
في الأشهر الأخيرة، أعلنت شركة BP عن المرحلة الثانية من الإنتاج في حقل غاز Raven البحري قبالة ساحل مصر، والذي سيربط الآبار الجديدة بالمرافق البرية الحالية لمشروع غرب دلتا النيل باستخدام تقنية الربط الخلفي- تحت سطح البحر. وفي الوقت نفسه، اكتشفت خزانًا جديدًا للغاز في منطقتها البحرية بشمال الإسكندرية وتخطط لدمجه في نظام تنمية غرب دلتا النيل. وتعمل شركة شل أيضًا على تسريع عملية التطوير، حيث تقوم بربط ستة آبار جديدة في المياه العميقة بغرب دلتا النيل واتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن خزان غاز مينا غرب في البحر الأبيض المتوسط.
أصبحت مصر مصدرا صافيا للغاز الطبيعي المسال بسبب اكتشاف حقل ظهر، أكبر حقل للغاز في البحر الأبيض المتوسط، لكنها ستعود إلى كونها مستوردا صافيا بحلول نهاية عام 2024. وفي السنوات الأخيرة، انخفض إنتاج حقول الغاز البرية بشكل حاد، وارتفع الطلب على الكهرباء، وتسببت درجات الحرارة المرتفعة للغاية في نقص الطاقة، مما أجبر مصر على زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال.
يُذكر أنه من أجل زيادة إنتاج النفط والغاز المحلي، أطلقت مصر جولة جديدة من عطاءات النفط والغاز، وفتحت 13 منطقة بحرية وبرية أمام الشركات العالمية، مع تحديد الموعد النهائي لتقديم العطاءات في 30 سبتمبر 2025.
